بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٢ - باب ٩٠ حسن العاقبة و إصلاح السريرة
الأحزاب: إن تبدوا شيئا أو تخفوه فان الله كان بكل شئ عليما
[۱] السجدة: وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما كنتم تعملون * وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين
[۲] وقال تعالى: اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير
[۳] الحجرات: إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون
[۴] الحشر: كمثل الشيطان إذ قال للانسان أكفر فلما كفر قال إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين
[۵] التغابن: يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور
[۶] الملك: وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور * ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
[۷] ۱ - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن زياد، عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه ومن أساء فيما بقي من عمر؟؟ بالأول والاخر
[٨] ۲ - أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير الأمور خيرها عاقبة
[۹]
[١] الأحزاب: ٥٤
[۲] السجدة: ۲۲ - ۲۳
[۳] السجدة: ۴٠
[۴] الحجرات: ۱٨
[۵] الحشر: ۱۶
[۶] التغابن: ۴
[۷] الملك: ۱۳ - ۱۴
[٨] أمالي الصدوق: ۳۵
[۹] أمالي الصدوق: ۲۹۲