بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٦ - باب ٨٦ الاقتصاد و ذم الإسراف و التبذير و التقتير
شرابك
[۱] ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن ابن أبي الخطاب مثله
[۲] ۱۱ - الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن بعض أصحابه قال: سمعت العباسي وهو يقول:
استأذنت الرضا (عليه السلام) في النفقة على العيال، فقال: بين المكروهين، قال: فقلت:
جعلت فداك لا والله ما أعرف المكروهين، قال: فقال لي: يرحمك الله أما تعرف أن الله عز وجل كره الاسراف وكره الأقتار؟ فقال " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما
[۳] ۱۲ - أقول: قد مضى في باب، جوامع المكارم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: أما المنجيات فخوف الله في السر والعلانية، والقصد في الغنا والفقر، وكلمة العدل في الرضا والسخط ۱۳ - الخصال: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ترك التقدير في المعيشة يورث الفقر
[۴] وعنه (عليه السلام) قال: السرف مثواة، والقصد مثراة
[۵] ۱۴ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التقدير نصف العيش وقال (عليه السلام): ما عال امرؤ اقتصد
[۶] ۱۵ - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن علي بن جعفر، عن رجل من أصحابنا يقال له إبراهيم قال: سئل الحسن (عليه السلام): عن المروة فقال: العفاف في الدين
[١] الخصال ج ١ ص ٩
[٢] ثواب الأعمال: ١٦٩
[٣] الخصال ج ١ ص ٢٩، والآية في سورة الفرقان: ٦٧
[٤] الخصال ج ٢ ص ٩٤
[٥] المصدر نفسه في حديث آخر
[٦] الخصال ج ۲ ص ۱۶۱