بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧١ - باب ٩١ الذكر الجميل و ما يلقي الله في قلوب العباد من محبة الصالحين و من طلب رضا الله بسخط الناس
۵ - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أحب الله تعالى عبدا نادى مناد من السماء: ألا إن الله تعالى قد أحب فلانا فأحبوه، فتعيه القلوب ولا يلقى إلا حبيبا محببا مذاقا عند الناس، وإذا أبغض الله تعالى عبدا نادى مناد من السماء: ألا إن الله تعالى قد أبغض فلانا فأبغضوه، فتعيه القلوب وتعي عنه الاذان، فلا تلقاه إلا بغيضا مبغضا شيطانا ماردا
[۱] ۶ - نهج البلاغة: قال في وصيته لابنه الحسن (عليهما السلام): إنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح
[۲]
[۹۲] * (باب) * * " (حسن الخلق) " * * " (وتفسير قوله تعالى: انك لعلى خلق عظيم) " * الآيات: آل عمران: فبما رحمة من الله لنت لهم
[۳] القلم: إنك لعلى خلق عظيم
[۴] أقول: قد مضى أخبار هذا الباب في الأبواب السابقة، وخاصة في باب جوامع مكارم الأخلاق وستأتي أيضا
[۵] ۱ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن
[١] نوادر الراوندي: ٧
[٢] نهج البلاغة ج ٢ ص ٨٥ في عهده إلى الأشتر
[۳] آل عمران: ۱۵۹
[۴] القلم: ۴