بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٢ - باب ٧٨ السكوت و الكلام و موقعهما و فضل الصمت و ترك ما لا يعني من الكلام
قال: لا تقطع النهار عنك بكذا وكذا، فان معك من يحصي عليك الخبر
[۱] ۳۳ - أمالي الطوسي جماعة، عن أبي المفضل، عن عبيد الله بن الحسن بن إبراهيم العلوي عن أبيه، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) قلت أربعا أنزل الله تصديقي بها في كتابه قلت: المرء مخبوء تحت لسانه، فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله تعالى: " ولتعرفنهم في لحن القول "
[۲] قلت:
فمن جهل شيئا عاداه فأنزل الله " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه "
[۳] وقلت:
قدر - أو قيمة - كل امرء ما يحسن فأنزل الله في قصة طالوت " إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم "
[۴] وقلت: القتل يقل القتل، فأنزل الله " ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب "
[۵] ۳۴ - تفسير علي بن إبراهيم: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): طوبى لمن أنفق الفضل من ماله، و أمسك الفضل من كلامه ۳۵ - قصص الأنبياء: إن آدم (عليه السلام) لما كثر ولده، وولد ولده، كانوا يحدثون عنده وهو ساكت، فقالوا: يا أبه مالك لا تتكلم؟ فقال: يا بني إن الله جل جلاله لما أخرجني من جواره، عهد إلي وقال: أقل كلامك ترجع إلى جواري ۳۶ - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن معاوية بن حكيم، عن معمر بن خلاد، عن الرضا، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): نجاة المؤمن في حفظ لسانه وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من حفظ لسانه ستر الله عورته
[۶] ۳۷ - المحاسن: ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن مالك بن أعين وعن ابن فضال، عن أبي جميلة النخاس، عن مالك بن أيمن قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)
[١] علل الشرائع ج ٢ ص ٢٨٦
[٢] القتال: ٣٠
[٣] يونس: ٣٩
[٤] البقرة: ٢٤٧
[٥] أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٠٨، والآية الأخيرة في البقرة: ١٧٩
[٦] ثواب الأعمال ص ١٦٦