بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩١ - باب ٩٢ حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم
إبراهيم، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ما حسن الله خلق عبد ولاخلقه إلا استحيى أن يطعم لحمه يوم القيامة النار
[۱] ۵۵ - الخصال: فيما أوصى به رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا: يا علي ثلاثة من لم تكن فيه لم يقم له عمل: ورع يحجزه عن معاصي الله عز وجل، وخلق يداري به الناس، وحلم يرد به جهل الجاهل
[۲] المحاسن: أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) مثله
[۳] ۵۶ - المحاسن: إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من الايمان حسن الخلق وإطعام الطعام
[۴] ۵۷ - المحاسن: أحمد بن محمد، عن الحكم بن أيمن، عن ميمون البان، عن أبي جعفر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الايمان حسن الخلق، وإطعام الطعام، وإراقة الدماء
[۵] ۵٨ - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
لو يعلم العبد ماله في حسن الخلق لعلم أنه يحتاج أن يكون له حسن الخلق
[۶] ۵۹ - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام):
عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه
[۷] ۶٠ - فقه الرضا (ع): أروي عن العالم (عليه السلام): أنه قال: [عجبت] لمن يشتري العبيد بماله فيعتقهم كيف لا يشتري الأحرار بحسن خلقه
[١] ثواب الأعمال: ١٦٤
[٢] الخصال ج ۱ ص ۶۲
[۳] المحاسن: ۶
[۴] المحاسن: ۳٨۹
[۵] المحاسن: ۳٨۹
[۶] صحيفة الرضا: ۲۴
[۷] صحيفة الرضا: ۱۲