بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٩ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
المائدة: وعلى الله فليتوكل المؤمنون
[۱] وقال: وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين
[۲] وقال: رضي الله عنهم ورضوا عنه
[۳] الانعام: قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم - إلى قوله تعالى: وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسك بخير فهو على كل شئ قدير
[۴] وقال تعالى حاكيا عن إبراهيم (عليه السلام): ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا
[۵] الأعراف: قال تعالى حاكيا عن شعيب (عليه السلام): على الله توكلنا
[۶] وقال سبحانه: إن وليي لله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين * والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون
[۷] الأنفال: وعلى ربهم يتوكلون
[٨] وقال: ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم
[۹] وقال: وتوكل على الله إنه هو السميع العليم
[۱٠] وقال: وإن يريدوا أن يخدعوك فان حسبك الله هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين * وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم * يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من
[١] المائدة: ١١
[۲] المائدة: ۲۳
[۳] المائدة: ۱۱۹
[۴] الانعام: ۱۷
[۵] الانعام: ٨٠
[۶] الأعراف: ٨۹
[۷] الأعراف: ۱۹۶
[٨] الأنفال: ۲
[۹] الأنفال: ۴۹
[۱٠] الأنفال: ۶۱.