بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨ - باب ٦٥ أداء الفرائض و اجتناب المحارم
۱۷ - الاختصاص: قال الصادق (عليه السلام): حدثني أبي، عن أبيه (عليهما السلام) أن رجلا من أهل الكوفة كتب إلى أبي الحسين بن علي (عليهما السلام): يا سيدي أخبرني بخير الدنيا والآخرة فكتب صلوات الله عليه:
" بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فان من طلب رضى الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس، ومن طلب رضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس والسلام
[۱] ۱٨ - الحسين بن سعيد أو النوادر: عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
اصبر
[۲] وما لم يأت منها فلست تعرفه، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها وكأنك قد أعطيت ۱۹ - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من شئ أحب إلى الله تعالى من الايمان به، والعمل الصالح، وترك ما أمر به أن يتركه ۲٠ - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): لا عبادة كأداء الفرائض
[۳]
[١] الاختصاص: ٢٥٥
[٢] كذا، ولعله سقط منه نحو هذا (على ما أتاك من المصائب ولا تجزع لما لم يأتك فان ما لم يأت)
[٣] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٦٨