بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٠ - باب ٩٢ حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم
أقول: قد مر الخبر بطوله في باب شجاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) ونوادر غزواته
[۱] ۵٠ - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن اليقطيني، عن يونس عن الحسن بن زياد، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: إن الله تبارك وتعالى رضي لكم الاسلام دينا فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق
[۲] الحسين بن سعيد أو النوادر: محمد بن الفضيل، عن زرارة مثله ۵۱ - أمالي الطوسي: بالاسناد إلى أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) للمعلى بن خنيس يا معلى عليك بالسخاء وحسن الخلق فإنهما يزينان الرجل كما تزين الواسطة القلادة
[۳] ۵۲ - أمالي الطوسي: بهذا الاسناد قال: إن لله عز وجل وجوها خلقهم من خلقه و [أمشاهم في]
[۴] أرضه لقضاء حوائج إخوانهم يرون الحمد مجدا، والله عز وجل يحب مكارم الأخلاق، وكان فيما خاطب الله تعالى نبيه (عليه السلام) أن قال له: يا محمد " إنك لعلى خلق عظيم " قال: السخاء وحسن الخلق
[۵] ۵۳ - أمالي الطوسي: باسناد أخي دعبل عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المؤمن هين لين سمح، له خلق حسن، والكافر فظ غليظ له خلق سيئ وفيه جبرية
[۶] ۵۴ - ثواب الأعمال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن موسى بن
[۱] راجع ج ۴۱ ص ۷۳ - ۷۵. من هذه الطبعة الحديثة
[۲] أمالي الصدوق: ۱۶۳
[۳] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۳٠٨
[۴] ما بين العلامتين ساقط من الأصل طبقا للمصدر، والتصحيح من حديث آخر
[۵] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۳٠۹
[۶] أمالي الطوسي ج ۱ ص ۳۷۶