بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٥ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
فما حد التواضع؟ قال: أن تعطي الناس من نفسك ما تحب أن يعطوك مثله، قال:
قلت: جعلت فداك أشتهي أن أعلم كيف أنا عندك؟ فقال: انظر كيف أنا عندك
[۱] ۱۲ - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن البرقي، عن أبيه عن وهب بن وهب، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: يا ابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني ما يصلحك
[۲] ۱۳ - قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: الايمان أربعة أركان: التوكل على الله عز وجل، والرضا بقضائه، والتسليم لأمر الله والتفويض إلى الله، قال عبد صالح: وأفوض أمري إلى الله، فوقاه الله سيئات ما مكروا
[۳] ۱۴ - أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من وثق بالزمان صرع
[۴] ۱۵ - الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: ثق بالله تكن مؤمنا وارض بما قسم الله لك تكن غنيا
[۵] ۱۶ - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: يا معاوية من اعطى ثلاثة لم يحرم ثلاثة من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة، ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية، فان الله عز وجل يقول في كتابه: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
[۶] ويقول: " لئن شكرتم لأزيدنكم "
[۷] ويقول:
[١] أمالي الصدوق ص ١٤٥
[٢] أمالي الصدوق ص ١٩٣
[٣] قرب الإسناد ص ٢٠٨
[٤] أمالي الصدوق ص ٢٦٨
[٥] الخصال ج ۱ ص ٨٠
[۶] الطلاق: ۳
[۷] إبراهيم: ۷