بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٧
إلا ذو حظ عظيم
[۱] حمعسق: وإذا ما غضبوا هم يغفرون إلى قوله تعالى: والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون * وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين * ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل * إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم * ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور
[۲] الزخرف: فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون
[۳] الجاثية: قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون
[۴] التغابن: وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم
[۵] المزمل: واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا
[۶] تفسير: " فاعفوا واصفحوا "
[۷] قيل: العفو ترك عقوبة الذنب والصفح ترك تثريبه " حتى يأتي الله بأمره " فيهم بالقتل يوم فتح مكة " والكاظمين الغيظ "
[٨] قال تعالى: قبل ذلك " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء والضراء " يعني ينفقون في أحوالهم كلها ما تيسر لهم من قليل أو كثير " والكاظمين الغيظ " أي الممسكين عليه الكافين عن إمضائه، في المجمع
[۹] روي أن جارية لعلي بن الحسين (عليهما السلام) جعلت تسكب عليه الماء ليتهيأ للصلاة فسقط الإبريق من يدها فشجه فرفع رأسه إليها، فقالت له
[١] السجدة: ٣٥ - ۳۶
[۲] الشورى: ۳۶ - ۴۲
[۳] الزخرف: ۹٠
[۴] الجاثية: ۱۴
[۵] التغابن: ۱۵
[۶] المزمل: ۱۱
[۷] البقرة: ۱٠۹
[٨] آل عمران: ۱۳۴
[۹] مجمع البيان ج ۲ ص ۵٠۵