بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٦ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
الفتح: قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا
[۱] الحديد: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم
[۲] الممتحنة: ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير
[۳] التغابن: ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شئ عليم إلى قوله تعالى: الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون
[۴] الطلاق: ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا
[۵] الملك: قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا
[۶] الجن: قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا
[۷] المزمل: وتبتل إليه تبتيلا * رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا
[٨] الدهر: وما تشاؤن إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما
[۹] تفسير: " وهو كره لكم "
[۱٠] أي شاق عليكم مكروه طبعا " أن تكرهوا شيئا " أي في الحال " وهو خير لكم " في العاقبة وهكذا أكثر ما كلفوا به، فان الطبع يكرهه وهو مناط صلاحهم وسبب فلاحهم " وعسى أن تحبوا شيئا " في الحال " و هو شر لكم " في العاقبة، وهكذا أكثر ما نهوا عنه، فان النفس تحبه وتهواه وهو يفضي بها إلى الردى، وإنما ذكر " عسى " لان النفس إذا ارتاضت ينعكس الامر عليها " والله يعلم " ما هو خير لكم " وأنتم لا تعلمون " ذلك، فظهر
[١] الفتح: ١١
[۲] الحديد:: ۲۳
[۳] الممتحنة: ۴
[۴] التغابن: ۱۱ - ۱۳
[۵] الطلاق: ۳
[۶] الملك: ۲۹
[۷] الجن: ۲۲
[٨] المزمل: ٨. ۹
[۹] الدهر: ۳٠
[۱٠] البقرة: ۲۱۶.