بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٠ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
" هو مولانا "
[۱] أي ناصرنا ومتولي أمرنا " وعلى الله فليتوكل المؤمنون " لان حق المؤمن أن لا يتوكل إلا على الله " من يلمزك "
[۲] أي يعيبك " في الصدقات أي في قسمتها " فان أعطوا " الخ يعني أن رضاهم وسخطهم لأنفسهم لا للدين، وفي الكافي
[۳] والمجمع
[۴] والعياشي
[۵] عن الصادق (عليه السلام) أن أهل هذه الآية أكثر من ثلثي الناس " ما آتيهم الله ورسوله " أي ما أعطاهم الرسول من الغنيمة أو الصدقة، وذكر الله للتعظيم والتنبيه على أن ما فعله الرسول كان بأمره كذا قيل: " وقالوا حسبنا الله " أي كفانا فضله " سيؤتينا الله من فضله " صدقة أو غنيمة أخرى " إنا إلى الله راغبون " في أن يوسع علينا من فضله وجواب الشرط محذوف تقديره لكان خيرا لهم " فان تولوا "
[۶] عن الايمان بك فقل حسبي الله " أي استعن بالله فإنه يكفيك أمرهم وينصرك عليهم
[۷] " عليه توكلت " فلا أرجو ولا أخاف إلا منه " مقامي "
[٨] أي مكاني أو إقامتي بينكم مدة مديدة أو قيامي على الدعوة " وتذكيري " إياكم " بآيات الله فعلى الله توكلت " أي به وثقت " فأجمعوا أمركم " أي فاعزموا على ما تريدون " وشركائكم " أي مع شركائكم واجتمعوا على السعي في إهلاكي " ثم لا يكن أمركم عليكم غمة " أي مستورا واجعلوه ظاهرا مكشوفا من غمه إذا ستره، وقال علي بن إبراهيم: أي لا تغتموا " ثم اقضوا إلي " أي أدوا إلي ذلك الامر الذي تريدون بي، وقال علي بن إبراهيم
[۹]:
[١] براءة: ٥٢
[٢] براءة: ٥٨
[٣] الكافي ج ٢ ص ٤١٢
[٤] مجمع البيان ج ٥ ص ٤١
[٥] تفسير العياشي ج ٢ ص ٨٩
[۶] براءة: ۱۲۹
[۷] في النسخ وينصرهم عليك، وهو من طغيان القلم
[٨] يونس: ۷۱
[۹] تفسير القمي ص ۲۹۱.