بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٠ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
المؤمنين
[۱] التوبة: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولينا وعلى الله فليتوكل المؤمنون
[۲] وقال تعالى: ومنهم من يلمزك في الصدقات فان أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون * ولو أنهم رضوا ما آتيهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون
[۳] وقال تعالى: فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
[۴] يونس: حاكيا عن نوح (عليه السلام): يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركائكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلى ولا تنظرون
[۵] وقال تعالى: وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين * فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين
[۶] وقال تعالى: ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فإنك إذا من الظالمين * وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم
[۷] هود: والله على كل شئ وكيل
[٨] وقال تعالى حاكيا عن هود (عليه السلام): قال إني اشهد الله واشهدوا أني برئ مما
[١] الأنفال: ٦٢ - ۶۴
[۲] براءة: ۵۲
[۳] براءة ۵٨ - ۵۹
[۴] براءة: ۱۲۹
[۵] يونس: ۷۱
[۶] يونس: ٨۴ و ٨۵
[۷] يونس: ۱٠۶ - ۱٠۷
[٨] هود: ۱۲