بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٠
واتقوا الله إن الله شديد العقاب ، حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله [١].
ثم لم يزل يقول : « لا إله إلا الله » حتى قبض صلوات الله عليه ورحمته في ثلاث ليال من العشر الاواخر ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة ، وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان [٢].
٥٢ ـ يه : روي عن سليم بن قيس الهلالي قال : شهدت وصية علي بن أبي طالب ٧ حين أوصى إلى ابنه الحسن ٧ وأشهد على وصيته الحسين ٧ ومحمدا وجميع ولده وجميع رؤساء أهل بيته وشيعته : ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح ، ثم قال ٧ : يا بني أمرني رسول الله ٩ أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي ، كما أوصى إلي رسول الله ٩ ودفع إلي كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين ٧ ، ثم أقبل [٣] على ابنه الحسين ٧ فقال : وأمرك رسول الله ٩ أن تدفعه إلى ابنك علي بن الحسين ، ثم أقبل على [٤] علي بن الحسين ٧ فقال : وأمرك رسول الله ٩ أن تدفع وصيتك إلى ابنك محمد بن علي ، فأقرأه من رسول الله ٩ ومني السلام ، ثم أقبل على ابنه الحسن ٧ فقال : يا بني أنت ولي الامر بعدي وولي الدم ، فإن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ، ولا تأثم ، ثم قال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب ٧ ، ثم ساق الحديث إلى آخر ما رواه الكليني [٥].
[١]في المصدر : ورحمة الله وبركاته.
[٢]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٥١ و ٥٢. والسند مذكور في صفحة ٤٩.
[٣]في المصدر : قال ثم اقبل.
[٤]في المصدر: قال ثم اقبل على ابنه اه.
[٥]من لا يحضره الفقيه : ٥٢٣ و ٥٢٤.