بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩١
للامامة ، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي ، يا علي أنت وصيي وأبوولدي ، وزوج ابنتي وخليفتي على امتي في حياتي وبعد موتي ، أمرك أمري ونهيك نهيي اقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خيرالبرية إنك لحجة الله على خلقه ، وأمينه على سره ، وخليفته على عباده [١].
٢ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي جعفر ٧ [٢] قال : جاء رجل من اليهود إلى أميرالمؤمنين ٧ فسأله عن أشياء إلى أن قال : كم يعيش وصي نبيكم بعده؟ قال : ثلاثين سنة قال : ثم مه يموت أو يقتل؟ قال : يقتل يضرب [٣] على قرنه فتخضب لحيته ، قال : صدقت والله إنه لبخط هارون وإملاء موسى ٧ ، الخبر [٤].
٣ ـ ما : بإسناد أخي دعبل عن الرضا عن آبائه : قال : خطب الناس أميرالمؤمنين ٧ بالكوفة فقال : معاشر الناس إن الحق قد غلبه الباطل ، وليغلبن الباطل عما قليل ، أين أشقاكم ـ أو قال : شقيكم ، شك أبي ـ هذا ، فوالله ليضربن هذه فليخضبنها من هذه ـ وأشار بيده إلى هامته ولحيته ـ [٥].
٤ ـ ما : أبوعمر ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق [٦] عن هبيرة بن مريم قال : سمعت علي بن أبي طالب ٧ يقول ـ ومسح لحيته ـ : ما يحبس أشقاها أن يخضبها عن أعلاها بدم؟ [٧]
٥ ـ ل : في خبراليهودي الذي سأل أميرالمؤمنين ٧ عما فيه من خصال الاوصياء : قال ٧ : قد وفيت سبعا وسبعا يا أخا اليهود وبقيت الاخرى واوشك
[١]عيون الاخبار : ١٦٣ ـ ١٦٥. امالى الصدوق : ٥٧ و ٥٨.
[٢]في المصدر : عن جعفر بن محمد.
[٣]في المصدر : ويضرب.
[٤]عيون الاخبار : ٣١ و ٣٢.
[٥]امالى الشيخ : ٢٣٢.
[٦]في المصدر : ابن اسحاق.
[٧]امالى الشيخ : ١٦٧.