بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٨
إلى العتل الزنيم ، وليقطعن يدك ورجلك ، ثم ليصلبنك ، ثم مضى دهر حتى ولي زياد في أيام معاوية ، فقطع يده ورجله ثم صلبه.
٩ ـ يج:روى طلحة بن عميرة قال:نشد علي ٧ الناس في قول النبي ٩ « من كنت مولاه فعلي مولاه » فشهد اثنا عشر رجلا من الانصار وأنس بن مالك حاضر لم يشهد ، فقال علي ٧ : يا أنس ما منعك أن تشهد وقد سمعت ما سمعوا؟ قال : كبرت ونسين ، فقال له ٧ ، ( اللهم ) إن كان كاذبا فاضربه ببياض أو بوضح لا تواريه العمامة ، قال أبوعميرة : فأشهد بالله لقد رأيته [١] بيضاء بين عينيه.
١٠ ـ يج : روي عن زيد بن أرقم قال : نشد علي ٧ الناس في المسجد فقال : أنشد رجلا سمع من النبي ٩ يقول : « من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » فقام اثنا عشر بدريا ستة من الجانب الايمن وستة من الجانب الايسر فشهدوا بذلك ، قال زيد وكنت فيمن سمع ذلك فكتمته ، فذهب الله ببصري ، وكان يتندم على ما فاته من الشهادة ويستغفر.
١١ ـ شا : روى العلماء أن جويرية بن مسهر وقف على باب القصر فقال : أين أميرالمؤمنين؟ فقيل له : نائم ، فنادى : أيها النائم استيقظ ، فوالذي نفسي بيده لتضربن ضربة على رأسك تخضب منها لحيتك كما أخبرتنا بذلك من قبل ، فسمعه أميرالمؤمنين ٧ فنادى : أقبل يا جويرية حتى احدثك بحديثك ، فأقبل فقال : أنت والذي نفسي بيده لتعتلن إلى العتل الزنيم ، وليقطعن يدك ورجلك ، ثم لتصلبن تحت جذع كافر ، فمضى على ذلك الدهر حتى ولي زياد في أيام معاوية فقطع يده ورجله ، ثم صلبه إلى جذع ابن معكبر ، وكان جذعا طويلا ، فكان تحته [٢].
١٢ ـ شا : روى جرير عن المغيرة قال : لما ولي الحجاج طلب كميل بن زياد ، فهرب منه ، فحرم قومه عطاهم ، فلما رأى كميل ذلك قال : أنا شيخ كبير و
[١]في ( م و ( خ ) : رأيتها.
[٢]الارشاد : ١٥٢. وفيه ابن مكعبر.