بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٣
يا أميرالمؤمنين ما رأيتك فعلت هذا بأحد غيري ، فقال أميرالمؤمنين ٧ :
اريد حباءه ويريد قتلي
عذيرك من خليلك من مراد [١]
امض يا ابن ملجم فوالله ما أرى أن تفي بما قلت [٢].
٨ ـ شا : روى أبوزيد الاحول عن الاجلح عن أشياخ كندة قال : سمعتهم أكثر من عشرين مرة يقولون : سمعنا عليا ٧ على المنبر يقول : ما يمنع أشقاها أن يخضبها من فوقها بدم؟ ويضع يده على لحيته [٣].
٩ ـ شا : روى علي بن الحزور عن ابن نباتة قال : خطبنا أميرالمؤمنين ٧ في الشهر الذي قتل فيه فقال : أتاكم شهر رمضان وهو سيد الشهور وأول السنة ، و فيه تدو رحى السلطان [٤] ، ألا وإنكم حاجوا العام صفا واحدا ، وآية ذلك أني لست فيكم ، قال : فهو ينعى نفسه ونحن لا ندري [٥].
١٠ ـ كشف : ومن مناقب الخوارزمي يرفعه إلى أبي سنان الدؤلي أنه عاد عليا في شكوى اشتكاها قال : فقلت له : تخوفنا عليك يا أميرالمؤمنين في شكواك هذه ، فقال : لكني والله ما تخوفت على نفسي ، لاني سمعت رسول الله ٩ الصادق المصدق يقول : إنك ستضرب ضربة ههنا ـ وأشار إلى صدغيه ـ فيسيل دمها حتى يخضب لحيتك ، ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود.
وبإسناده عن جابر قال : إني لشاهد لعلي وقد أتاه المرادي يستحمله فحمله ثم قال « شعر » :
عذيري من خليلي من مراد
اريد حباءه ويريد قتلي
[١]قال الزمخشرى في اساس البلاغة ص ٢٩٥ بعد نقل البيت ونسبته إلى عمروبن معدى كرب : معناه هلم من يعذرك منه إن اوقعت به يعنى أنه اهل للايقاع به فان أوقعت به كنت معذورا.
[٢]الارشاد : ٦.
(٣ و ٥) الارشاد : ٧.
[٤]في المصدر : الشيطان خ ل.