بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٨
دل عليه الصادق جعفر بن محمد ٨ في الدولة العباسية ، وزاره عند وروده إلى أبي جعفر وهو بالحيرة ، فعرفته الشيعة واستأنفوا إذ ذاك زيارته ، صلى الله عليه وعلى ذريته الطاهرين ، وكانت سنه يوم وفاته ثلاثا وستين سنة [١].
٤٠ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن يزيد أو غيره ، عن سليمان كاتب علي ابن يقطين ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الاشعث بن قيس شرك في دم أميرالمؤمنين ٧ ، وابنته جعدة سمت الحسن ٧ ، ومحمد ابنه شرك في دم الحسين ٧ [٢].
٤١ ـ شا : من الاخبار الواردة بسبب قتله ٧ وكيف جرى الامر في ذلك ما رواه جماعة من أهل السير منهم أبومخنف وإسماعيل بن راشد أبوهاشم [٣] الرفاعي وأبوعمرو الثقفي وغيرهم أن نفرا من الخوارج اجتمعوا بمكة ، فتذاكروا الامراء فعابوهم وعابوا أعمالهم [٤] ، وذكروا أهل النهروان وترحموا عليهم ، فقال بعضهم لبعض : لو أنا شرينا أنفسنا لله فأتينا أئمة الضلال فطلبنا غرتهم وأرحنا منهم العباد والبلاد وثأرنا [٥] بإخواننا الشهداء بالنهروان ، فتعاهدوا عند انقضاء الحج على ذلك ، فقال عبدالرحمن بن ملجم لعنه الله : أنا أكفيكم عليا ، وقال البرك بن عبيدالله التميمي : أن أكفيكم معاوية ، وقال عمرو بن بكر التميمي ، أنا أكفيكم عمرو بن العاص ، وتعاقدوا [٦] على ذلك وتوافقوا [٧] على الوفاء ، واتعدوا شهر رمضان في ليلة تسع عشرة منه ، ثم تفرقوا [٨] فأقبل ابن ملجم لعنه الله ـ وكان
[١]الارشاد للمفيد : ٥ و ٦.
[٢]لم نظفر به في المصدر.
[٣]في المصدر : وأبوهاشم.
[٤]في المصدر : وعابوا عليهم اعمالهم
[٥]ثأر بالقتيل : طلب دمه. وفى المصدر : وارحنا منهم العباد والبلاد لله وثأرنا.
[٦]تعاهدوا خ ل.
[٧]في المصدر : وتواثقوا.
[٨]في المصدر: ثم تفرقوا على ذلك.