بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩١
لامهات أولاد شتى [١].
١٩ ـ شا : هارون بن موسى ، عن عبدالملك بن عبدالعزيز قال : لما ولي عبدالملك بن مروان الخلافة رد إلى علي بن الحسين ٨ صدقات رسول الله و صدقات أميرالمؤمنين ٨ وكانتا مضمومتين ، فخرج عمر بن علي إلى عبدالملك يتظلم إليه من ابن أخيه [٢] فقال عبدالملك : أقول كما قال ابن أبي الحقيق :
إنا إذا مالت دواعي الهوى
وأنصت السامع للقائل
واصطرع القوم بألبابهم [٣]
نقضي بحكم عادل فاصل
لا نجعل الباطل حقا ولا
نلط دون الحق بالباطل [٤]
نخاف أن تسفه أحلامنا [٥]
فنخمل الدهر مع الخامل [٦]
٢٠ ـ قب : قال الشيخ المفيد في الارشاد : أولاده خمسة وعشرون ، وربما يزيدون على ذلك إلى خمسة وثلاثين ، ذكره النسابة العمري في الشافي وصاحب الانوار ، البنون خمسة عشر والبنات ثمانية عشر ، فولد من فاطمة / الحسن و الحسين والمحسن سقط وزينب الكبرى وام كلثوم الكبرى تزوجها عمر ، وذكر أبومحمد النوبختي في كتاب الامامة أن ام كلثوم كانت صغيرة ومات عمر قبل أن يدخل بها ، وإنه خلف على ام كلثوم بعد عمر عون بن جعفر ثم محمد بن جعفر ثم عبدالله بن جعفر ، ومن خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية محمدا ، ومن ام البنين ابنة حزام بن خالد الكلابية عبدالله وجعفر الاكبر والعباس وعثمان ، ومن ام حبيب بنت ربيعة التغلبية عمر ورقية توأمان في بطن ، ومن أسماء بنت عميس الخثعمية
[١]شرح النهج ٢ : ٧١٨.
[٢]في المصدر : يتظلم اليه من نفسه.
[٣]في المصدرين : واصطرع الناس.
[٤]لط الرجل حقه وعن حقه : جحده اياه.
[٥]في المصدر : نسفه.
[٦]الارشاد للمفيد : ٢٤٢. وفي ( م ) و ( خ ) : فيخمل.