بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨
حجز الليل بينهم أصبحوا وقد وجدوه مذبوحا في فسطاطه لا يدرى من قتله [١].
بيان : أتاه أي أتى عبدالله المختار ليبايع المختار له بالامامة ، فقال المختار له : لست هناك أي لا نستحق الامامة.
١٦ ـ يج : الصفار ، عن أبي بصير ، عن جذعان بن نصر ، عن محمد بن مسعدة عن محمد بن حمويه بن إسماعيل ، عن أبي عبدالله الربيبي [٢] ، عن عمر بن اذينة قال : قيل لابي عبدالله ٧ : إن الناس يحتجون علينا ويقولون : إن أميرالمؤمنين ٧ زوج فلانا ابنته ام كلثوم ، وكان متكئا فجلس وقال : أيقولون ذلك؟ إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل ، سبحان الله ما كان يقدر أميرالمؤمنين ٧ أن يحول بينه وبينها فينقذها؟! كذبوا ولم يكن ما قالوا ، إن فلانا خطب إلى علي ٧ بنته ام كلثوم فأبى علي ٧ ، فقال للعباس : والله لئن لم تزوجني لانتزعن منك السقاية وزمزم ، فأتى العباس عليا فكلمه ، فأبى عليه ، فألح العباس ، فلما رأى أميرالمؤمنين ٧ مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال أرسل أميرالمؤمنين ٧ إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيفة [٣] بنت جريرية ، فأمرها فتمثلت في مثال ام كلثوم وحجبت الابصار عن ام كلثوم وبعث بها إلى الرجل ، فلم تزل عنده حتى أنه استراب [٤] بها يوما فقال : ما في الارض أهل بيت أسحر من بني هاشم ، ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران ، وأظهر أميرالمؤمنين ٧ ام كلثوم [٥].
١٧ ـ سر : عن أبان بن تغلب ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبدالله ٧ أن أباه حدثه أن علي بن الحسين ٨ أتى محمد بن علي الاكبر قال :
[١]لم نجده في المصدر المطبوع.
[٢]في ( خ ) : الزبيبى.
[٣]في ( خ ) و ( م ) : سحيقة.
[٤]أى وقع في الريبة.
[٥]لم نجده في المصدر المطبوع.