بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٧
لا سيف إلا ذوالفقار ولا فتى إلا علي
وإذاندبتم هالكا فابكوا الوفي أخا الوفي [١]
١٢ ـ ير : عباد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن يحيى ، عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : قال:آتى أبي بسلاح رسول الله ٩ وقد دخل عمومتي من ذلك فقال كلمة ، فقال صفوان : وذكرنا سيف رسول الله فقال : أتاني إسحاق بن جعفر فعظم علي وسألني له بالحق والحرمة : السيف الذي أخذه هو سيف رسول الله ٩؟ قال : فقلت : لا كيف يكون هذا وقد قال أبوجعفر ٧ : مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل حيث ما دار دار الامر ، قال : فسألته عن ذي الفقار سيف رسول الله ٩ فقال : نزل به جبرئيل من السماء ، وكانت حليته فضة ، وهو عندي [٢].
بيان : « فقال كلمة » أي فقال ٧ بعد ذلك كلمة نسيتها أولا أرى المصلحة في ذكرها والحاصل أنه ٧ قال : إن أبي أعطاني سلاح رسول الله ٩ ودخل عمومتي من ذلك حسد علي ، ثم ذكر ٧ أن إسحاق عمه أتاه وأقسم عليه بالحق والحرمة أن السيف الذي أخذه المأمون منه ٧ هل هو سيف رسول الله؟ فأجاب ٧ بأنه لم يكن سيف رسول الله ٩ لان سيفه لا يكون إلا عند الامام.
١٣ ـ شف : محمد بن جرير الطبري قال في كتابه ما لفظه : أبوجعفر ، عن داود بن عمر ، عن روح بن عبدالله ، عن أبي الاحوص عبدالله بن يسار ، عن زرارة بن أعين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : إن الله تبارك وتعالى أعطاني ذا الفقار ، قال : يا محمد خذه وأعطه خير أهل الارض ، فقلت : من ذلك يا رب؟ فقال : خليفتي في الارض علي بن أبي طالب ٧. وأن ذا الفقار كان ينطق مع علي ٧ ويحدثه حتى أنه هم يوما يكسره [٣] فقال : مه يا أميرالمؤمنين إني مأمور ، وقد بقي في أجل المشرك تأخيرا. أقول : إنما يمكن أن يكون قد سقط بعد
[١]أمالى الشيخ : ٨٨ و ٨٩.
[٢]بصائر الدرجات : ٥١.
[٣]في المصدر : بكسره.