بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٧
وجدت الباب المقابل باب الحضرة للنساء قد فتح منه مقدار شبر ، فرجعت إلى باب الوداع ، ففتحت الاقفال والاغلاق ودخلت أغلقته من داخل [١] فهذا ما رأيته و شاهدته.
* ( قصة اخرى ) *
١٢ ـ وقال أيضا : إن رجلا يقال له أبوجعفر الكناتيني [٢] سأله رجل أن يدفع إليه بضاعة ، فلما ألح عليه أخرج ستين دينارا وقال له : أشهد لي أميرالمؤمنين بذلك ، فأشهده عليه بالقبض والتسليم ، ففعل ذلك ، فلما قبض المبلغ بقي ثلاث سنين ما أعطاه شيئا ، وكان بالمشهد رجل ذوصلاح يقال له مفرج ، فرأى في المنام كأن الذي [٣] قبض المال قدمات وقد جاؤوا به على العادة ليدخلوه الحضرة الشريفة صلوات الله على صاحبها ، فلما وصلوا إلى الباب طلع أميرالمؤمنين ٧ إلى العتبة وقال : لا يدخل هذا البناء [٤] ولا يصلي أحد عليه ، فتقدم ولد له يقال له يحبى [٥] فقال : يا أميرالمؤمنين وليك ، قال : صدقت ولكن أشهدني عليه لابي جعفر الكناتيني بمال ما أوصله إليه ، فلما أصبح مفرج فأخبرنا بذلك [٦] فدعونا أبا جعفر وقلنا له : أي شئ لك عند فلان؟ قال : ما لي عنده شئ ، فقلنا له : ويحك شاهدك إمام ، قال : ومن شاهدي؟ فقلنا له : أميرالمؤمنين ٧ ، فوقع على وجهه يبكي ، فأرسلنا إلى الرجل الذي قبض المال فقلنا له : أنت هنالك [٧] فأخبرناه بالمنام فبكى ، ومضى
[١]في المصدر : واغلقته من داخله.
[٢]في المصدر : « الكتاتيبى » وكذا فيما يأتى.
[٣]في المصدر : كان الرجل الذى.
[٤]في المصدر : لا يدخل هذا الينا.
[٥]في المصدر : اسمه يحيى.
[٦]في المصدر : فأصبح مفرج واخبرنا بذلك.
[٧]في المصدر : انت هالك.