بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٣
أقول : أوردناه بإسناد آخر في باب ما وقع بعد شهادة الحسين ٧.
٣ ـ ص : عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : إن عاقر ناقة صالح كان أزرق ابن بغي ، وإن قاتل علي صلوات الله عليه ابن بغي ، وكانت مراد تقول : ما نعرف له فينا أبا ولا نسبا ، وإن قاتل الحسين بن علي صلوات الله عليه ابن بغي ، وإنه لم يقتل الانبياء ولا أولاد الانبياء إلا أولاد البغايا [١].
٤ ـ ك : أبي ، عن سعد والحميري معا ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عن أحمد بن الزيد النيسابوري ، عن عمر بن إبراهيم الهاشمي ، عن عبدالملك بن عمير ، عن أسيد بن صفوان صاحب رسول الله ٩ قال : لما كان اليوم الذي قبض فيه أميرالمؤمنين ٧ ارتجت الموضع بالبكاء ، ودهش الناس كيوم قبض النبي ٩ ، وجاء رجل باك وهو متسرع [٢] مسترجع ، وهو يقول : اليوم انقطعت خلافة النبوة ، حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين صلى الله عليه ، فقال : رحمك الله يا أبا الحسن كنت أول القوم إسلاما ، وأخلصهم إيمانا ، وأشدهم يقينا ، و أخوفهم لله [٣] عزوجل ، وأعظمهم عناء،و أحوطهم على رسول الله ٩ ، وآمنهم على أصحابه ، وأفضلهم مناقب ، وأكرمهم سوابق ، وأرفعهم درجة ، وأقربهم من رسول الله وأشبههم به هديا ونطقا [٤] وسمتا وفعلا ، وأشرفهم منزلة ، وأكرمهم عليه [٥] ، فجزاك الله عن الاسلام وعن رسول الله ٩ وعن المسلمين خيرا ، قويت حين ضعف أصحابه وبرزت حين استكانوا ، ونهضت حين وهنوا ، ولزمت منهاج رسول الله ٩ إذ هم أصحابه ، وكنت خليفته حقا ، لم تنازع ولم تضرع بزعم المنافقين وغيظ الكافرين و كره الحاسدين وضغن الفاسقين ، فقمت بالامر حين فشلوا ، ونطقت حين تنعتعوا ،
[١]مخطوط.
[٢]في المصدر : مسرع.
[٣]في المصدر : من الله.
[٤]في المصدر : وخلقا.
[٥]في المصدر : وأكرمهم عليه قدرا.