بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٨
تتلاحظ بالمودة وتتناجى بها ، وكذلك هي في البغض ، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سبق منه إليكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه [١].
٥١ ـ كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل ، عن صفوان ، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال : بعث إلي أبوالحسن موسى ٧ بوصية أميرالمؤمنين ٧ [٢] :
بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، ٩ ، ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين.
ثم إني اوصيك يا حسن وجميع أهل بيتي وولدي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ربكم ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فإني سمعت رسول الله ٩ يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام وإن المبيرة الحالقة للدين فساد ذات البين ، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب.
الله الله في الايتام ، فلا تغيروا [٣] أفواههم ، ولا تضيعوا بحضرتكم ، فقد سمعت رسول الله ٩ يقول : « من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة ، كما أوجب الله لآكل مال اليتيم النار ».
[١]امالى ابن الشيخ : ٢٧.
[٢]الوصية المذكورة في المتن هى الوصية الثانية له ٧ كما في المصدر ، ولم يذكر الاولى لانه ذكرها في باب صدقاته ومواليه ٧ تحت الرقم ٤ وكذا في باب سخائه ٧ ج ٤١ ص ٣٩ و ٤٠.
[٣]في المصدر : فلا تغبوا افواههم ولا يضيعوا.