بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٧
فاختار اللقاء ، وفي بعضها بالحاء المهملة أي انسي ذلك الوقت ، وفي بعضها بالحاء المهملة والنون [١] أي كان موقتا معلوما متيقنا عنده ، فكان لا ينفعه الفرار ، وفي بعض الاحتمالات اللام لام العاقبة في قوله : لتمضي.
٤٨ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر ، عن عبدالله بن الوليد الجعفي ، عن رجل ، عن أبيه قال لما اصيب أميرالمؤمنين ٧ نعى الحسن إلى الحسين ٨ وهو بالمدائن : فلما قرأ الكتاب قال : يا لها من مصيبة ما أعظمها! مع أن رسول الله ٩ قال : من اصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي [٢] فإنه لن يصاب بمصيبة أعظم منها ، وصدق ٩ [٣].
٤٩ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن السندي بن محمد ، عن محمد بن الصلت ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ٨ قال : صلى أميرالمؤمنين ٧ الفجر ثم لم يزل في موضعه حتى صارت الشمس على قيد [٤] رمح ، وأقبل على الناس بوجهه فقال : والله لقد أدركت أقواما يبيتون لربهم سجدا وقياما ، يخالفون بين جباهم وركبهم ، كأن زفير النار في آذانهم ، إذا ذكر الله عندهم مادوا كما يميد الشجر كأنما القوم ( ما ) باتوا غافلين ، قال : ثم قام فما رئي ضاحكا حتى قبض ٧ [٥].
٥٠ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن ابن نهيك عن ابن جبلة ، عن حميد بن شعيب الهمداني ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ٧ قال : لما احتضر أميرالمؤمنين ٧ جمع بنيه حسنا وحسينا وابن الحنفية والاصاغر من ولده فوضاهم ، وكان في آخر وصيته : يا بني عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم ، وإن فقدتم بكوا عليكم ، يا بني إن القلوب جنود مجندة
[١]يعنى عوض الراء اى « حين » ( ب ).
[٢]في ( ك ) : مصائبى.
[٣]فروع الكافى ( الجزء الثالث من الطبعة الحديثة ) : ٢٢٠ و ٢٢١.
[٤]في ( ك ) : قدر.
[٥]اصول الكافى ( الجزء الثانى من الطبعة الحديثة ) : ٢٣٦.