بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٤
المربوب ، والظاهر أن فيه تصحيفا. وحثحث : حرك. والسفين : جمع السفينة.
٤٦ ـ كشف : قال محمد بن طلحة : قد صح النقل أنه ضربه عبدالرحمن بن ملجم ليلة الجمعة ، لكن قيل : لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان ، وقيل : لتسع عشرة ليلة ، وقد نقله جماعة ، وقيل : ليلة الحادي والعشرين من رمضان ، وقيل : ليلة الثالث والعشرين منه ، ومات ليلة الاحد ثالث ليلة ضرب من سنة أربعين للهجرة فيكون عمره خمسا وستين سنة ، وقيل : بل كان ثلاثا وستين ، وقيل : بل ثمان وخمسين ، وقيل : بل كان سبعا وخمسين سنة ، وأصح هذه الاقوال هو القول الاول فإنه عضده [١] ما نقل عن معروف قال : سمعت من أبي جعفر محمد بن علي الرضا سلام الله عليهما يقول : قتل علي [٢] وله خمس وستون سنة ، فهذه مدة عمره ، فلما مات ٧ غسله الحسن والحسين ٨ ومحمد يصب الماء ، ثم كفن وحنط وحمل ودفن في جوف الليل بالغري ، وقيل : بين منزله والجامع الاعظم والله أعلم ، قال : وإذا كانت مدة عمره ٧ خمسا وستين سنة على ما ظهر فاعلم منحك الله ألطاف تأييده أنه ٧ كان بمكة مع رسول الله ٩ من أول عمره خمسا وعشرين سنة فمنها بعد البعث والنبوة ثلاث عشرة سنة ، وقبلها اثنا عشر سنة ثم هاجر وأقام مع النبي ٩ بالمدينة إلى أن توفي عشر سنين ، ثم بقي بعد رسول الله إلى أن قتل ثلاثين سنة ، فذلك خمس وستون سنة [٣].
ومن مناقب الخوارزمي قال : لما ضرب علي ٧ تحامل وصلى بالناس الغداة ، وقال : علي بالرجل ، فادخل عليه ، فقال : أي عدو الله ألم احسن إليك؟ قال : بلى ، قال : فما حملك على هذا؟ قال : شحذته أربعين صباحا وسألت الله أن يقتل به شر خلقه ، قال علي ٧ : فلا أراك إلا مقتولا به ، وما أراك إلا من شر
[١]في المصدر : يعضده.
[٢]في المصدر : قتل على بن ابى طالب.
[٣]كشف الغمة : ١٣١.