بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٦
١٧ ـ حة : الصدوق ، عن الحسن بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن علي بن حامد ، عن إسماعيل بن علي بن قدامة ، عن أحمد بن علي بن ناصح عن جعفر بن محمد الارمني ، عن موسى بن سنان الجرجاني ، عن أحمد بن علي المقري عن ام كلثوم بنت علي ٧ قالت : آخر عهد أبي إلى أخوي ٨ أن قال : يا بني إذا [١] أنامت فغسلاني ثم نشفاني بالبردة التي نشفتم بها رسول الله ٩ وفاطمة / ثم حنطاني وسجياني على سريري ، ثم انظرا [٢] حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا مؤخرة ، قال : فخرجت اشيع جنازة أبي ، حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا مؤخره ، قال : فخرجت اشيع جنازة أبي ، حتى إذا كنا بظهر الغري ركن [٣] المقدم فوضعنا المؤخر ، ثم برز الحسن ٧ بالبردة التي نشف بها رسول الله ٩ وفاطمة وأميرالمؤمنين ٧ [٤] ثم أخذ المعول فضرب ضربة فانشق القبر عن ضريح ، فإذا هو بساجة [٥] مكتوب عليها سطران بالسريانية : « بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر قبره [٦] نوح النبي لعلي وصي محمد قبل الطوفان بسبع مائة عام » قالت ام كلثوم : فانشق القبر ، فلا أدري أنبش [٧] سيدي في الارض أم اسري به إلى السماء إذ سمعت ناطقا لنا بالتعزية : أحسن الله لكم العزاء في سيدكم وحجة الله على خلقه [٨].
بيان : ثم برز الحسن ٧ بالبردة أي مرتديا بها.
١٨ ـ حة : محمد بن أحمد بن داود ، عن سلامة ، عن محمد بن جعفرالمؤدب ، عن
[١]في المصدر : إن.
[٢]في المصدر : ثم انتظرا.
[٣]ركن إليه : مال وسكن. وفى المصدر : ركز.
[٤]في المصدر : فنشف بها اميرالمؤمنين ٧.
[٥]الساجة : اللوح ، والخشبة من شجر الساج التى لا تكاد تبليها الارض.
[٦]في المصدر : ادخره.
[٧]في المصدر : غار.
[٨]فرحة الغرى : ٢٤ و ٢٥.