الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٦ - باب فرض طاعة الأئمة
بيان
سيأتي بيان الرخصة في الفرائض الأربع مع أخبار أخر في هذا المعنى في باب حدود الإيمان و الإسلام و دعائمها من كتاب الإيمان و الكفر إن شاء اللَّه
[١٥]
٥٤٨- ١٥ الكافي، ١/ ١٨٨/ ١٣/ ١ محمد بن الحسن عن سهل عن محمد بن عيسى عن فضالة عن أبان عن عبد اللَّه بن سنان عن إسماعيل بن جابر قال قلت لأبي جعفر ع أعرض عليك ديني الذي أدين اللَّه تعالى به قال فقال هات قال فقلت أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له و أن محمدا ص عبده و رسوله و الإقرار بما جاء به من عند اللَّه و أن عليا كان إماما فرض اللَّه طاعته ثم كان بعده الحسن إماما فرض اللَّه طاعته ثم كان بعده الحسين إماما فرض اللَّه طاعته ثم كان بعده علي بن الحسين إماما فرض اللَّه طاعته حتى انتهى الأمر إليه- ثم قلت أنت يرحمك اللَّه قال فقال هذا دين اللَّه [١] و دين ملائكته.
[١٦]
٥٤٩- ١٦ الكافي، ٨/ ١٤٦/ ١٢٣ يحيى الحلبي عن بشير الكناسي قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول وصلتم و قطع الناس و أحببتم و أبغض الناس و عرفتم و أنكر الناس و هو الحق إن اللَّه اتخذ محمدا ص عبدا قبل أن يتخذه نبيا و إن عليا ع كان عبدا ناصحا لله تعالى فنصحه و أحب اللَّه فأحبه إن حقنا في كتاب اللَّه بين لنا صفو المال و لنا الأنفال و إنا قوم فرض اللَّه تعالى طاعتنا- و إنكم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته و قال رسول اللَّه ص
[١] . قوله: هذا دين اللّه و دين ملائكته أي دين فرض اللّه التدين به و دين نزلت به ملائكته. رفيع رحمه اللّه.