الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٦ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
بيان
واقف أي كنت أقف بالإمامة على أبيه لم أجاوز به إليه ص لاعتقادي في أبيه الغيبة و أنه الحي القائم الذي سيملأ الأرض قسطا و عدلا لما روي عن أبي عبد اللَّه ع أن من ولده من هو كذلك فأوله الضالون المضلون على الولد بلا واسطة
[١٦]
٦٢٧- ١٦ الكافي، ١/ ٣٥٤/ ١١/ ١ أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن ابن قياما الواسطي و كان من الواقفة قال دخلت على علي بن موسى الرضا ع فقلت له يكون إمامان قال لا إلا و أحدهما صامت- فقلت له هو ذا أنت ليس لك صامت و لم يكن ولد له أبو جعفر بعد فقال لي و اللَّه ليجعلن اللَّه مني ما يثبت به الحق و أهله و يمحق به الباطل و أهله- فولد له بعد سنة أبو جعفر ع فقيل لابن قياما أ لا تقنعك هذه الآية فقال أما و اللَّه إنها لآية عظيمة و لكن كيف أصنع بما قال أبو عبد اللَّه ع في ابنه.
[١٧]
٦٢٨- ١٧ الكافي، ١/ ٣٥٤/ ١٢/ ١ الاثنان عن الوشاء قال أتيت خراسان و أنا واقف فحملت معي متاعا و كان معي ثوب وشي في بعض الرزم و لم أشعر به و لم أعرف مكانه فلما قدمت مرو و نزلت في بعض منازلها لم أشعر إلا و رجل مدني من بعض مولديها فقال لي إن أبا الحسن الرضا ع يقول لك ابعث إلي الثوب الوشي الذي عندك قال فقلت و من أخبر أبا الحسن بقدومي و أنا قدمت آنفا و ما عندي ثوب وشي فرجع إليه و عاد إلي فقال يقول لك بلى هو في موضع كذا و كذا و رزمته كذا و كذا فطلبته حيث قال فوجدته في أسفل الرزمة فبعثت به إليه.