قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني - حكمت الرحمة - الصفحة ٩٦

والمتواتر معنى: ما اتفق فيه الرواة على معنىً كلي، وانفرد كلّ حديث بلفظه الخاص.

والمتواتر بقسميه يفيد:

أوّلاً: العلم: وهو: القطع بصحّة نسبته إلى من نقل عنه.

ثانياً: العمل بما دل عليه بتصديقه إن كان خبراً، وتطبيقه إن كان طلباً.

ب- الآحاد:

ما سوى المتواتر.

وتنقسم الآحاد باعتبار الرتبة إلى خمسة أقسام:

صحيح لذاته، ولغيره، وحسن لذاته، ولغيره، وضعيف.

١ - فالصحيح لذاته: ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل, وسلم من الشذوذ والعلة القادحة..

٢ - والصحيح لغيره: الحسن لذاته إذا تعدّدت طرقه.

٣ - والحسن لذاته: ما رواه عدل خفيف الضبط بسند متصل, وسلم من الشذوذ والعلة القادحة.

فليس بينه وبين الصحيح لذاته فرق سوى اشتراط تمام الضبط في الصحيح، فالحسن دونه.

٤ - والحسن لغيره: الضعيف إذا تعدّدت طرقه على وجه يجبر بعضها بعضاً، بحيث لا يكون فيها كذّاب، ولا متّهم