قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٣

ومثله ما اشتهر عند المتأخرين من علماء الأصول: إذا ورد الأثر بطل النظر. لا اجتهاد في مورد النصّ.

ومستندهم في ذلك الكتاب الكريم والسنّة المطهّرة<[١].

ثمّ أخذ يبيّن أدلّته على ذلك من القرآن والسنّة الشريفة, وسيأتي التعرّض لبعضها فيما بعد.

ومن يتتبع مؤلّفات الألباني الحديثية يظهر له موقف الشيخ من الاعتماد على الحديث بوضوح, فقد كانت له مشاريع في تصحيح وتضعيف الأحاديث, وفرز بعضها عن البعض الآخر؛ ليتّضح ما يمكن الاعتماد عليه من الذي يجب تركه كما يصرّح هو بذلك، ولعلّ من أهم مؤلّفاته في هذا الباب مايلي:

١- سلسلة الأحاديث الصحيحة.

٢- سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة.

٣- صحيح سنن النسائي.

٤- ضعيف سنن النسائي.

٥- صحيح سنن الترمذي.

٦- ضعيف سنن الترمذي.

٧- صحيح سنن ابن ماجة.

٨- ضعيف سنن ابن ماجة.

٩


[١] الحديث حجّة بنفسه: ١.