قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني - حكمت الرحمة - الصفحة ١٤٤

ثمّ قال الألباني:

«وبالجملة فالحديث صحيح، وهذه الطرق تزيده قوّة على قوّة.

أقول: هل تزيد طريق الكذاب المتروك الحديث قوّة إلى قوة»[١]!.

ثمّ إنّ السقاف ناقش تصحيح الألباني لأحاديث فضائل عمرو بن العاص وبين زيف ذلك[٢], وردّ على تضعيفه لحديث بريدة: «كان أحبّ النساء إلى رسول الله فاطمة, ومن الرجال علي» وبيّن تناقضه وتدليسه على القرّاء مبيّنا صحّة الحديث واستقامته مع موازين التصحيح والتضعيف[٣].

هذا وقد امتلأت الكتب في ذكر تناقضات الألباني وأوهامه وتصحيحاته للأحاديث بحسب الأهواء, ولو أردنا استقصاء تلك الموارد ومتابعتها لطال بنا المقام، وخرجنا عن المقصود, وما ذكرناه من الكتب المؤلّفة في الردّ على الألباني بداية هذا المبحث تعطي للقارئ صورة واضحة عن ذلك.


[١] تناقضات الألباني الواضحات: ٢/ ٢٢٧- ٢٢٩.

[٢] المصدر نفسه: ٢/ ٢٣٤- ٢٤٣.

[٣] تناقضات الألباني الواضحات: ٢/ ٢٤٤- ٢٤٨.