قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني - حكمت الرحمة - الصفحة ٥٩

مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم, فأصبحوا مكانهم, فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتّبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحقّ . أخرجه البخاري ومسلم.

٤- عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لا ألفينّ أحدكم متكئاً على أريكته، يأتيه الأمر من أمري، ممّا أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتّبعناه (وإلا فلا). رواه أحمد, وأبو داود, والترمذي وصحّحه وابن ماجة, والطحاوي وغيرهم بسند صحيح.

٥- عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ألا إنّي أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حرام فحرّموه، وإنّ ما حرّم رسول الله كما حرّم الله، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كلّ ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه, فإن لم يقروه، فله أن يعقبهم بمثل قراه . رواه أبو داود, والترمذي, والحاكم وصححه, وأحمد بسند صحيح.