قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني - حكمت الرحمة - الصفحة ١٣٧

ثمّ تناقض فضعّفه في: تخريج مشكاة المصابيح (٣ / ١٣٣٧) برقم ٤٧٢٥, الطبعة الثالثة, وقد عزاه في كلّ من الموضعين إلى سنن أبي داود».[١]

ج ـ «حديث: (الجمعة حق واجب على كلّ مسلم...)

ضعّفه الألباني في: تخريج "مشكاة المصابيح"(١ / ٤٣٤) فقال: رجاله ثقات, وهو منقطع كما أشار أبو داود.

ومن التناقضات أنّه أورد الحديث في إرواء الغليل (٣ / ٥٤) برقم ٥٩٢, وقال: صحيح»[٢].

وغير ذلك الكثير الكثير من تناقضاته, فقد ذكر السيّد السقاف (٢٥٠) موردا من هذه التناقضات في الجزء الأوّل من كتابه[٣], وذكر (٢٠) مورداً في الجزء الثاني[٤], وذكر (٣٥) مورداً في الجزء الثالث[٥].

كما أنّ الأستاذ محمود سعيد ممدوح كتب كتاباً في ستّة مجلّدات أسماه التعريف بأوهام من قسّم السنن إلى صحيح وضعيف, ردّ فيه على تقسيم الألباني للسنن إلى صحيح


[١] تناقضات الألباني الواضحات: ١/ ٣٧- ٣٨.

[٢] المصدر السابق: ١/ ٣٨.

[٣] انظر: المصدر السابق: ١/ ٣٧- ١٨٤.

[٤] انظر: ص١٤٣- ١٥٤, من الجزء الثاني.

[٥] انظر: ص ١٨١- ص ٢٠٦ من الجزء الثالث.