قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني - حكمت الرحمة - الصفحة ١٢٤
وقال في ابن حوشب: «وشهر لا بأس به في الشواهد، وبعضهم يحسّن حديثه»[١].
فالحديث يرتفع إلى مرتبة الحسن, بضميمة الحديث الذي ورد من طريق عليّ بن زيد, وقد رأينا أنّ الألباني لم يشر إلى متابعة أبي هارون العبدي, ولا إلى شاهد الحديث من طريق شهر بن حوشب ومطر الوراق عن أبي هريرة.
هذا وقد صرّح غير واحد من علماء اهل السنّة بصحّة الخبر منهم العلامة الحنفي سبط ابن الجوزي[٢] في (تذكرة الخواص)[٣].
كما أقرّ بصحته الغزالي, بل علّق عليه بما يدلّ على تخليه عن مذهبه والتحاقه بمدرسة أهل البيت، فقد ذكر الذهبي في (سير أعلام النبلاء): «ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب "رياض الأفهام في مناقب أهل البيت" قال: ذكر أبوحامد في كتابه «سر العالمين وكشف ما في الدارين» فقال في حديث: «من كنت مولاه، فعليّ مولاه» إنّ عمر قال لعليّ:
[١] سلسلة الأحاديث الصحيحة: ٥/ ٥٨٢.
[٢] قال عنه الذهبي: «الشيخ العالم المتفنن الواعظ البليغ المؤرخ الأخباري واعظ الشام» انظر ترجمته في (سير أعلام النبلاء): ٢٣ / ٢٩٦، مؤسسة الرسالة، و>تاريخ الإسلام<: حوادث وفيات (٦٥١ ـ ٦٦٠) ص ١٨٣، دار الكتاب العربي.
[٣] تذكرة الخواص: ٣٦.