قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني - حكمت الرحمة - الصفحة ١١٥
جعفر, قال في ضعيفته: «أمّا حديث ابن عبّاس: فيرويه الحسن ابن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عنه.
أخرجه البزار (٢٦١٥ - كشف الأستار)، والطبراني في (المعجم الكبير) (٣/ ١٦٠/ ١)، وأبو نعيم في (الحلية) (٤/ ٣٠٦). وقال: غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه. وقال البزار: لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقويّ، وكان من العبّاد. وقال الهيثمي في (المجمع) (٩/ ١٦٨): رواه البزار، والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر ؛ وهو متروك.
قلت: وهو ممن قال البخاري فيه: منكر الحديث.
ذكره في (الميزان) وساق له من مناكيره هذا الحديث.
وشيخه أبو الصهباء ـ وهو الكوفي ـ لم يوثقه غير ابن حبان»[١]. انتهى كلام الألباني.
أمّا أبو الصهباء الكوفي، فقد وثقه الذهبي في الكاشف, حيث قال: «أبو الصهباء الكوفي عن سعيد بن جبير وعنه حماد ابن زيد وعدة، ثقة»[٢].
ولا ندري لماذا تغاضى الألباني عن توثيق الذهبي, على أنّ الألباني بنفسه يحسّن حديث أبي الصهباء في موضع آخر:
[١] سلسلة الأحاديث الضعيفة: ١٠/ ٥.
[٢] الكاشف: ٢/ ٤٣٦.