عصمة الحوراء زينب (عليها السلام) - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٧٩

١٣ ـ سؤال: إذا استمرّت رسالة الله تعالى إلى يوم القيامة فما معنى ختم النبوّة؟

الجواب:

النبوّة والرسالة بدايتها من آدم (عليه السلام) ونهايتها إلى محمّد الخاتم (صلى الله عليه وآله)، وحيث إنّ رسالة الخاتم (صلى الله عليه وآله) تسمّى بالإسلام الذي هو بالمعنى الخاصّ المقابل للإسلام بالمعنى العامّ والذي يعني الانقياد، جاءت الآية تقول:

{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ}[١].

فأمرنا الله تعالى باعتناق هذا الإسلام الخاصّ الذي كمل بولاية أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، لقوله تعالى:

{اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً}[٢].

فيبقى هذا الدين بعد أن أكمله الله تعالى وصار صالحاً للتديّن به في كلّ الأزمان والأعصار إلى يوم القيامة، فلكمال الرسالة السماوية السمحاء التي جاء بها الأنبياء قد ختمت النبوّة، وتبقى الرسالة الإسلامية إلى يوم القيامة، والحمد لله الذي جعلنا من المسلمين والمتمسّكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين، ورزقنا الله في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم وحشرنا في زمرتهم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.


[١] آل عمران: ٨٥.

[٢] المائدة: ٣.