عصمة الحوراء زينب (عليها السلام) - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٧٨
١١ ـ سؤال: هل يجوز السجود على النقشة الموجودة في التربة الشريفة؟
وهل يجوز السجود على تربتين إحداهما فوق الاُخرى؟
الجواب:
نعم، يجوز السجود على تربتين إذا لم يكن ارتفاعهما أكثر من أربعة أصابع، وهي مختلف ـ عند الفقهاء ـ في كونها مضمومة أو مفتوحة، أمّا بالنسبة للسجود على النقشة فينقل عن السيّد البروجردي (قدس سره) أنّه لا يصحّ ذلك، فإنّه يشكل من حيث النقش أي بالعنوان الثانوي، وتبادر إلى ذهني ربما يرد الإشكال من حيث العنوان الأوّلي وهو أنّ النقشة قد لا تفي بالسجود الصحيح الذي هو بمقدار الإبهام أو يزيد أي بمقدار الدرهم البغلي، وأيضاً تبادر الجواب في ذهني أنّه يمكن دفع هذا الإشكال وهو لو وضع الساجد جبهته فربما تملأ التجعيدات التي في جبهته تلك الفراغات التي في النقشة، فالأحوط الأولى أن لا يسجد على النقشة.
١٢ ـ سؤال: لقد عرّفتم العلم بأنّه صورة الشىء في الذهن، أليس هذا مخالفاً لتعريف أهل البيت (عليهم السلام) حيث عرّفوه بأنّه نور؟
الجواب:
للعلم تعاريف عديدة منها التعريف المنطقي والتعريف الفلسفي، وله تعريف في علم الكلام، وتعريف آخر في الأحاديث الشريفة، وتعريف العلم بأنّه انطباع صورة الشيء في الذهن هو تعريف منطقي، ويستفاد منه في كلّ العلوم، لأنّ المنطق أداة العلوم، فلهذا يمكن تعريفه هكذا، أمّا العلم الإلهي الذي هو نور فهو بمعنى الانكشاف كما أنّ العلم بالتعريف المنطقي أيضاً انكشاف لأنّ الجهل ظلام والعلم نور وعندما يعلم الإنسان علماً أي تنوّر قلبه، فانكشفت له المجاهيل فلا مخالفة بينهما.