المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٦٢
* وبَعْذَرَهُ : حَرّكَهُ. ونَفَضَه.
* وابْذَعَرَّ النَّاسُ : تفرَّقُوا.
* والبَرْذَعَةُ : الحِلْسُ الَّذى يُلْقى تَحْتَ الرَّحْلِ. وخصَّ بعضُهم بِه الحمارَ.
* وبَرْذَعٌ : اسْمٌ. أنشَد ثعلبٌ :
|
لَعَمْرُ أبيها لا تَقُول حَلِيلَتِى |
ألا إنَّه قد خانَنِى اليومَ بَرْذَعُ [١] |
* وابْرَنْذَعَ لِلأمْرُ تَهَيَّأ.
* وابْرَنْذَعَ أصحابَه : تقدَّمَهُمْ نادِرٌ ، لأن مِثْل هذه الصيغةِ لا تَتَعدَّى.
* وجمل ذِعْلِبٌ : سرِيعٌ باقٍ على السَّيْرِ ، والأنثى بالهاء.
* والذِّعْلِبَةُ : النَّعَامَةُ لِسرعَتِها.
* والذِّعْلِبَةُ والذُّعْلُوبُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، وقيل : هما ما تَقَطَّعَ من الثَّوْبِ فَتعَلَّقَ.
* والذُّعْلُوبُ أيضًا : القِطْعَةُ من الخِرْقَة وأكثرَ ما يُستعمل ذلك [ جَمْعا ] ، أنشد ابنُ الأعرابىّ :
|
لقد أكُون على الحاجاتِ ذَا لَبَثٍ |
وأحْوِذِيَّا إذَا انْضَمَ الذَّعالِيبُ [٢] |
واسْتعاره ذُو الرُّمَّة لَما تقطَّع من مَنْسِج العنكبُوتِ فقال :
|
فجاءَتْ بِنَسْجٍ من صَناعٍ ضَعِيفَةٍ |
تَنوسُ كأخْلاقِ الشُّفُوفِ ذعالبُه [٣] |
* وثوبٌ ذَعاليب : خَلَقٌ عن اللحيانى. وأما قول أعرابىٍّ من بنى عوف بن سعد :
|
صَفْقَةُ ذِى ذَعالِتٍ سَمُولِ |
بَيْعَ امْرِىءٍ ليْسَ بِمُسْتقِيل [٤] |
وهو يُريد الذَّعالِبَ. فيَنْبغى أن تكونا لغتين. وغير بعيد أنْ تُبْدَل التاء من الباء إذْ قد أُبْدلت من الواوِ وهى شريكةُ الباءِ فى الشَّفةِ ، قال ابن جنى : والوَجْهُ أن تكونَ التاء بدلاً من الباءِ [ لأن التَّاء ] أكْثَر استعمالا ، كما ذكرنا أيضًا من إبدالهم التاء من الواو.
[١] البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( برذع ) ؛ وتاج العروس ( برذع ).
[٢] البيت لجرير فى ديوانه ص ٣٤٨ ؛ ولسان العرب ( ذعلب ) ، ( لبث ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب ( حوذ ).
[٣]البيت لذى الرَّمة فى ديوانه ص ٨٥٤ ؛ ولسان العرب ( ذعلب ) ؛ وتهذيب اللغة ( ٣ / ٣٥٨ ) ؛ وتاج العروس ( ذعلب ) ؛ وبلا نسبة فى المخصص ( ٣ / ١١٢ ).
[٤] الرجز لأعرابى من بنى عوف بن سعد فى لسان العرب ( ذعلب ) ، ( ذعلت ) ، ( سمل ) ؛ وتاج العروس ( ذعلت ) ، ( سمل ).