المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٧٥
أسْرع فى سَيْرِه : كيفَ كان سَيْرُكَ؟ قال : « كُنْتُ آكُلُ الوجْبَةَ وأنجُو الوَقْعَةَ وأُعَرّسُ إذا أفْجَرْتُ وأرْتَحِلُ إذا أسْفَرْتُ وأسير المَلْعَ والخبَبَ والوَضْعَ فأتيتكم لمِسْىِ سَبْع » الوَجْبَةُ : أكْلَةٌ فى اليوم إلى مِثْلِها من الغَدِ. والمَلْعُ : فوقَ المشْى ودُون الخَبَبِ. والوَضْعُ : فَوْقَ الخبَبِ. وقوْلُه : لمِسْى سَبْعٍ أى مَساءَ سَبْعٍ.
* ووقع الطائرُ : يَقَعُ وُقُوعا ـ والاسْمُ الوَقْعَة ـ نَزَل عن طَيرَانِه ، فهو واقِعٌ.
* وطَيرٌ وُقَّعٌ وَوُقُوعٌ : واقِعَةٌ.
* وَوَقِيعَةُ الطائرُ وَمَوْقِعَتُه : مَوْضعُ وُقُوعه.
* وميقَعَهُ البازِى : مَكانٌ يَألَفُه فيقَعُ عليه.
* والنَّسّرُ الواقعُ : نجْمٌ. سُمّىَ بذلك لأنه كأنَّه كاسِرٌ جَناحَيْه من خَلْفِه.
* وإنَّه لَوَاقِعُ الطَّيرِ أىْ ساكِنٌ لَيِّنٌ.
* ووقعَتِ الدَّوَابُّ : رَبَضَتْ.
* وَوَقَعَت : الإبِلُ ووَقَّعَتْ : بركَتْ وقيل : وقَّعتْ مشدد اطمأنَّتْ بالأرض بعد الرِّىّ ، أنشَد ابن الأعرابىّ :
|
حَتى إذا وَقَّعْنَ كالأَنْباثِ |
غَير خَفِيفاتٍ وَلا غِرَاثِ [١] |
وإنما قال : غيرَ خفيفاتٍ ولا غِرَاثِ لأنها قد شَبِعَتْ ورَوِيَت فَثَقُلَتْ.
* وَوَقع فى الناس وُقُوعًا وَوَقِيعَةٌ : اغتابهم ، وقيل هو أن يذكر فى الإنسانِ ما ليس فيه.
* وَوَقاعِ : دَائِرةٌ على الجاعِرَتَينِ. أو حَيْثُ ما كانتْ عن كَىّ ، وقيل : هى كَيَّةٌ تكون بين القَرْنَينِ ، قال عوفُ بنُ الأحْوَصِ :
|
وكنتُ إذا مُنِيتُ بخَصْمِ سَوْءٍ |
دَلَفْتُ لَهُ فَأكْوِيهِ وَقاعِ [٢] |
* وَوَقَع فى العَمَلِ وُقُوعا : أخَذَ.
* واقَع الأُمورَ مُوَاقَعَةً وَوِقاعا : داناها. وأُرَى قَوْلَ الشاعرِ أنشده ابنُ الأعرابىّ :
|
ويُطْرِقُ إطْرَاقَ الشُّجاعِ وعِنْدَهُ |
إذا عُدَّتِ الهَيْجا وِقاعٌ مُصادِفُ [٣] |
[١] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب ( نبث ) ، ( وقع ) ؛ وتاج العروس ( نبث ) ، ( وقع ).
[٢] البيت لعوف بن الأحوص ، أو لقيس بن زهير فى لسان العرب ( وقع ) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٩٤٥.
[٣] البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( وقع ) ؛ وتاج العروس ( وقع ).