المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢١٧
|
فيَمْضُونَ أرْسالاً ويَلْحَقُ بَعْدَهُم |
كما ضَمَّ أُخْرى التَّالِياتِ المُشايعُ[١] |
هذا قول أبى عُبَيْدٍ. وعندى أنَّه من قولك : شايَعْتُ بالإبلِ : دعَوْتُها.
* والمِشْيَعَةُ : قُفَّةٌ تَضَعُ فيها المرأةُ قُطْنها.
* والشَّيْعَةُ : شَجَرَةٌ لها نَوْرٌ أصْغَرُ من الياسمِينَ أحْمَرُ طَيِّبٌ تُعْبَقُ به الثِّيابُ. عن أبى حنيفة ، كذلك وَجَدْناه تُعْبَقُ بضَمّ التاءِ وتخْفِيفِ الباء فى نُسخة مَوْثُوقٍ بها. وفي بعض النُّسَخِ تُعَبَّقُ بتشديد الباء.
* وشَيْعُ اللهِ : اسْمٌ كَتَيْمِ اللهِ.
* وبَناتُ مُشَيَّعَ : قُرًى مَعْرُوفَةٌ. قال الأعشى :
|
مِنْ خَمْرِ بابِلَ أُعْرِقَتْ بِمِزَاجِها |
أوْ خَمْرِ عانَةَ أوْ بَناتِ مُشَيَّعَا[٢] |
العين والضاد والياء
* ضَيْعَةُ الرَّجُل : حِرْفَتُه وصناعَتُه.
* والضَّيْعَةُ : الأرْضُ المُغِلَّةُ والجمع ضِيَعٌ وضِياعٌ. فأمَّا ضِيَعٌ فكأنَّهُ إنما جاء على أنَّ وَاحِدَتَهُ ضِيعَة ، وذلك لأنَّ الياءَ مما سبيله أنْ يَأتىَ تابِعًا للكسْرَةِ. وأما ضِياعٌ فعَلى القِياسِ.
* وأضاعَ الرَّجُلُ : كَثرَتْ ضَيْعَتُه.
* وفلانٌ أضْيَعُ مِنْ فلان : أى أكْثر ضِياعًا منه.
* وفَشَتْ عليه ضَيْعَتُه : كَثرَ عليه مالهُ فلم يُطق خِيالَتَهُ.
* وفَشَتْ عَلَيهِ الضَّيْعَةُ : أخَذَ فيما لا يَعْنيه من الأمور.
* والضَّيْعَةُ والضِّياعُ : الإهمَالُ. ضاعَ الشىءُ ضَيْعَةً وَضَياعا وأضاعَه وضَيَّعَه. وفي التنزيل ( وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ ) [ البقرة : ١٤٣ ] وفيه ( أَضاعُوا الصَّلاةَ ) [ مريم : ٥٩ ] جاء فى التفسير أنهُم صَلَّوْها فى غير وَقْتِها. وقيل : تَركُوها البَتَّةَ. وَهُو أشْبَهُ لأنَّه عَنى بِهِ الكُفَّارَ. ودَلِيلُه قَولُه بعد ذلك ( إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ ) [ مريم : ٦٠ ] وقال :
|
أضاعُونى وأىَّ فَتى أضَاعُوا |
لِيَوْمِ كرِيهَةٍ وسِدَادِ ثَغْرِ[٣] |
[١]البيت للبيد فى ديوانه ص ١٧٠ ؛ ولسان العرب ( شيع ) ؛ وتاج العروس ( شيع ) ؛ وتهذيب اللغة ( ٣ / ٦٢ ) ؛ وبلا نسبة فى المخصص ( ١٣ / ١٥١ ).
[٢] البيت للأعشى فى لسان العرب ( شيع ) ؛ وتاج العروس ( شيع ) ؛ وليس فى ديوانه.
[٣]البيت للعرجى فى ديوانه ص ٣٤ ؛ ولسان العرب ( سدد ) ، ( ضيع ) ؛ وتاج العروس ( سدد ) ، ( ضيع ) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة ( ١٢ / ٢٧٧ ) ؛ ومقاييس اللغة ( ٣ / ٦٦ ).