المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٠٨
* وأبو الحَديدِ : رَجُلٌ من الحَرُورِيةِ قَتَلَ امرأةً من الإجماعيِّينَ كانت الخوارجُ قد سبَتْها فغالوا بِها لِحُسْنها ، فلما رأى أبو الحديدِ مُغالاتِهُم بها خاف أن يتفاقَمَ الأمْرُ بينهم فَوَثَبَ عَلَيها فقَتَلها ، ففى ذلك يقول بعض الحَرُورِيَّةِ يَذْكُرُها :
|
أهابَ المسلمون بها وقالُوا |
على فَرْطِ الهَوى هلْ من مَزِيد |
|
|
فَزَاد أبو الحديد بنصل سَيْفٍ |
صَقيلِ الحَدّ فعْلَ فتى رَشيدِ [١] |
* وأمُ الحَدِيد : امرأةُ كَهْدَلٍ الرَّاجزِ وإياها عنى بقوله :
|
قَدْ طَرَدَتْ أُمُ الحَدِيدِ كَهْدَلَا |
وابْتَدَرَ البابَ فَكانَ أوَّلَا |
|
|
شَلَّ السَّعالى الأبْلَقَ المُحَجَّلا |
يا رَبّ لا تَرْجِعْ إلَيْها طِفْيَلَا |
|
|
وابْعَثْ له يا رَبّ عنا شَغَلَا |
وَسْوَاسَ جِنٍّ أوْ سُلَالاً مُدْخَلَا |
|
|
وجَرَبا قَشْرًا وجُوعا أطْحَلَا [٢] |
||
طِفْيَل : صَغيرٌ صَغرَتْه وجعلتْه كالطِّفْل فى صُورَتِه وضَعْفِه وأرادتْ : طُفَيْلاً فلم يَسْتَقمْ لها الشِّعر فَعَدَلَتْ إلى بناءِ حِثْيَل وهى تُريد ما ذكرنا من التَّصغير ، والأطْحَل : الَّذى يأخُذُه منه الطَّحَلُ : وهو وَجَعُ الطحال.
* وحُدٌّ : مَوْضِعٌ ، حكاه ابنُ الأعرابىّ ، وأنشد :
|
فلو أنها كانت لقاحى كَثيرَةً |
لقد نَهِلَتْ من ماءِ حُدٍّ وعَلَّتِ [٣] |
* وحُدَّانُ : حَىٌّ من الأزْدِ ، وقال ابنُ دُريدٍ : الحُدَّانُ حَىّ من الأزد. فأدخلَ عليه اللامَ.
* وبنو حُدَّانَ : من بنى سَعْدٍ.
* وبَنُو حُدَاد : بَطْنٌ من طَيئٍ ومنهم ابنُ الحُدَادِيَّةِ الشاعرُ.
* والحَدَّاءُ : قَبيلَةٌ ، قالَ الحارثُ بن حِلِّزة :
[١] البيتان بلا نسبة فى لسان العرب ( حدد ) ؛ وتاج العروس ( حدد ).
[٢] الرجز لكهدل فى لسان العرب ( حدد ) ؛ ( طفل ) ، ( كهدل ) ؛ وتاج العروس ( طفل ) ، ( كهدل ) ، ولجعفر فى تاج العروس ( حدد ) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة وذلك فى الرجز الأول والثانى أما الرجز الثالث فهو لكهدل فى لسان العرب ( حدد ).
[٣] البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( جدد ) ، ( حدد ) ، ( يسر ) ، ( حلل ) ؛ وتاج العروس ( جدد ) ، ( حدد ).