المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٦٥
* والوَلِيعُ : الطَّلْعُ. وقيل : طَلْعُ الفُحَّالِ. وقيل : هو الطلع قبل أن يَتَفَتَّحَ. وقال أبو حنيفة : الوَلِيعُ : ما دام فى الطَّلْعَةِ أبيض. وقول ثعلبٍ : الوَليعُ : ما فى جَوْفِ الطَّلْعَةِ.
واحدته وَلِيعَةٌ.
* وولِيعَةُ : اسمُ رَجُلٍ ، وهو من ذلك.
* وأخَذَ ثَوْبى وما أدْرِى ما وَالِعَتُه وما وَلَعَ به أى ذَهَبَ به.
* وفَقَدْنا غُلامًا لنا ما أدْرِى ما وَلَعَهُ : أى ما حَبَسه ، وإنك لا تَدْرى بمن يُولَعُ هَرِمُك ـ حكاه يعقوب.
* وَوَلِيعَةُ : قبيلةٌ. وقول الجَمُوحِ الهُذَلِى :
|
تَمَنَّى ولم أقْذِفْ لديه مُجَرّبا |
لِقائِل سَوْءٍ يَسْتجيرُ الوَلائعا [١] |
إنما أرَادَ الوَلِيعِيِّينَ فجمعه على حدّ المهالِبِ والمَناذِرِ.
العين والنون والواو
* عَنَوْتُ فيهم وعَنَيْتُ عُنُوّا وعَناءً : صرتُ أسيرًا.
* وأعْنَيْتُه : أسَرْتُه.
* وعنوْتُ للحقّ عُنُوّا : خَضَعْتُ. وفي التنزيل ( وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ) [ طه : ١١١ ]. وقيل : كُلُّ خاضع لحقٍّ أو غيرِه : عانٍ.
* والاسمُ من كلّ ذلك العَنْوةُ.
* والعَنْوَةُ أيضًا : القَهْرُ ، وأخَذْتُه عَنْوَةً أى قَسْرًا من باب أتَيْتُه عَدْوًا ، ولا يَطَّرِدُ عند سيبويه. وقيل : أخذه عَنْوَةً أى عن طاعةٍ وعن غير طاعةٍ.
* والعَنْوَةُ أيضاً المودَّةِ. أنشد ثعلبٌ لكُثَيِّرٍ :
|
فما أسْلَمُوها عَنوَةً عن مَوَدَّةٍ |
ولكن بِحَدِّ المُرْهَفاتِ اسْتَقالها [٢] |
والعَوانى : النِّساءُ لأنهن يُظْلَمْن فلا يَنْتصِرْن.
* والتَّعْنِيَةُ : الحَبْسُ ، قال أبو ذؤيب :
|
مُشَعْشَعَةً من أذْرِعاتٍ هَوَتْ بها |
رِكابٌ وَعَنَّتْها الزِّقاقُ وَقارُها [٣] |
[١] البيت للجموح الهذلى فى لسان العرب ( ولع ) ؛ وبلا نسبة فى تاج العروس ( ولع ).
[٢] البيت لكثير فى ديوانه ص ٨٠ ؛ ولسان العرب ( عنا ) ؛ وتاج العروس ( شوف ) ، ( عنا ) ؛ وبلا نسبة فى تاج العروس ( عنا ).
[٣] البيت لأبى ذؤيب الهذلى فى لسان العرب ( عنا ).