المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٧٣
الذى ذكَرْنا.
* وَوَاعِقَةُ : مَوْضعٌ.
مقلوبه : [ق وع]
* قاع الفَحْلُ الناقةَ يقُوعُها قوعا وقِياعا ، وقاع عَلَيْها واقْتاعها وتَقَوَّعها : ضَرَبها. وقوله أنشده ثعلبٌ :
|
يَقْتاعُها كلُّ فَصِيلٍ مُكْرَمِ |
كالحَبَشِىّ يَرْتَقِى فى السُّلَّمِ [١] |
فسره فقال : يَقْتاعُها : يَقَعُ عليها ، وقال : هذه ناقةٌ طويلةٌ ، وقد طال فُصْلانُها فركبُوها.
* والقاعُ والقاعَةُ والقِيعُ : أرْضٌ سَهْلَةٌ مُطْمَئِنَّة حُرَّةٌ لا حَزُونَةَ فيها ولا ارتفاعَ ولا انهباطَ تَنْفرِجُ عنها الجِبالُ ولا حَصَى فيها ولا حِجارَةَ وَلا تُنْبِتُ الشجَرَ ، وما حَوَاليْها أرْفَعُ منها ، وهو مَصَبُّ المياهِ. وقيل : هو مَنْقعُ الماءِ فى حُرّ الطِّينِ ، وقيل : هو ما استوى من الأرض وصَلُبَ ولم يَكُنْ فيه نباتٌ. والجمعُ أقْوَاعٌ وأقْوُعٌ وقِيعانٌ وقِيعَةٌ ولا نظيرَ له إلَّا جارٌ وجِيرَةٌ ، وذهب أبو عُبَيْدٍ إلى أن القِيعَةَ تكون للواحد.
* والقَوْعُ مِسْطَحُ التَّمرِ أو البُرِّ عَبْدِيَّةٌ ، والجَمْعُ أقْوَاعٌ.
* والقاعَةُ : مَوضِعُ مُنتَهَى السَّانية من مَجذَب الدّلو.
* وقاعَةُ الدَّارِ : ناحِيَتُها وجمعهما قاعاتٌ.
* والقُوَاعُ : الذَّكَرُ من الأرانب.
مقلوبه : [و ق ع]
* وقَعَ عن الشَّىء ومِنْه يقَعُ وَقْعا ووُقُوعا : سَقَط. وَوَقَع الشىءُ مْن يَدِى ، كذلك.
ووقع المطرُ بالأرض. ولا يُقالُ : سَقَطَ. هذا قولُ اللغة ، وقد حكاه سيبويه فقال : سَقَطَ المطَرُ مكانَ كذا فمكانَ كذا ، وقول أعشى باهِلَةَ :
|
وألجأ الكَلْبَ مَوْقُوعُ الصّقِيعِ بِهِ |
وألجأَ الحَىَّ مِنْ تَنْفاحِها الحَجَرُ [٢] |
إنما هو مصدر كالمجلُودِ والمَعْقُولِ.
* والموقِعُ والمَوْقِعَةُ : موضعُ الوقوع ، حكى الأخيرةَ اللحيانىُّ.
[١] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب ( قوع ) ؛ وتاج العروس ( قوع ).
[٢] البيت لأعشى باهلة فى لسان العرب ( وقع ) ؛ وتاج العروس ( وقع ).