سبيل المستبصرين - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٢٨٨ - اغتيال فاطمة الزهراء بنت رسول الله سلام الله عليها
وروى الطبراني أيضاً في معجمه الكبير ، حدّثنا بشر بن موسى ، ومحمّد بن عبد الله الحضرمي ، قالا : ثنا عبد الله بن محمّد بن سالم القزاز ، قال ثنا حسين بن زيد بن عليّ ، وعليّ بن عمر بن عليّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لفاطمة : « إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك » [١].
وروى ابن حجر في الإصابة ، عن عليّ قال : قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لفاطمة : إنّ الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك » [٢].
أخرج بن أبي عاصم ، عن عليّ أنْ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال لفاطمة : إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك » [٣].
وفي الآحاد والمثاني ، عن عليّ رضياللهعنه ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال لفاطمة رضياللهعنها : إنّ الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك » [٤].
وروى في التدوين في أخبار قزوين ، عن عليّ بن أبى طالب رضياللهعنه ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال : « يا فاطمة ، إنّ الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك [٥].
ورواه الدارقطني : وسئل عن حديث الحسين بن عليّ ، عن عليّ : أنّ النبيّ
صلّى الله عليه وسلّم قال لفاطمة : « إنّ الله يرضى لرضاك ، ويغضب لغضبك » فقال : يرويه حسين بن زيد بن عليّ ، عن عليّ بن عمر بن عليّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الحسين بن عليّ [٦].
[١] المعجم الكبير ١ : ١٠٨.
[٢] الإصابة ٨ : ٢٦٥.
[٣] اُنظر الإصابة ٨ : ٢٦٦.
[٤] الآحاد والمثاني ٥ : ٣٦٣.
[٥] التدوين في أخبار قزوين ٣ : ١١.
[٦] علل الدارقطني ٣ : ١٠٣.