سبيل المستبصرين - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٢٨٧ - اغتيال فاطمة الزهراء بنت رسول الله سلام الله عليها
الصحيحين ، وأقرّ الذهبي بعضاً من تلك الروايات [١] ، وروى له ابن عدي في الكامل وقال : أرجوا أنّه لا بأس به [٢].
كما روي له في مسند الشافعي ، وفي مسند البزّار ، وفي الترمذي ، وابن ماجه ، وفي معجم الطبراني ، والإصابة لابن حجر ، وروى له في سنن البيهقي ، والدارقطني ، وفي معجم أبي يعلى ، والآحاد والمثاني ، وتاريخ الطبري وكتاب الذرية الطاهرة ، وابن سعد في طبقاته ، والطبري ، وتاريخ بغداد ، والتدوين في أخبار قزوين وغيرهم.
بعد هذا البيان لا يبقى مجال بأنّ الحديث غير موجود.
وفي كنز العمّال : عن عليّ قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لفاطمة : « إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ». وراه الحاكم ، وابن النجّار [٣].
وروى الهيثمي في مجمع الزوائد ، عن عليّ قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : « إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك » رواه الطبراني وإسناده حسن [٤].
وروى الطبراني في معجمه الكبير ، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن سالم القزّاز ، حدّثنا حسين بن زيد بن عليّ ، عن عليّ ابن عمر بن عليّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، عن الحسين ابن عليّ رضي الله تعالى عنه ، عن عليّ رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لفاطمة رضي الله تعالى عنها : إنّ الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك [٥].
[١] اُنظر مثلاً المستدرك وبهامشه تلخيص الذهبي ٢ : ٥٨٨ ، ٢١٣.
[٢] الكامل لابن عدي ٢ : ٣٥١.
[٣] كنز العمّال ١٣ : ٦٧٤.
[٤] مجمع الزوائد ٩ : ٢٠٣.
[٥] المعجم الكبير ١ : ١٠٨.