الأمالي - ط دار الثقافة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٨٠٥
لمّا حضرت والدي الوفاة أقبل يوصي ٨
لمّا خرج أمير المؤمنين (عليه السّلام) إلى النهروان، و ظعنوا في أوّل ١٤١٥
لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة ١٢٧١
لمّا خرج طالب الحقّ قيل لأبي عبد اللّه (عليه السّلام) ١٣٧٥
لمّا خفنا أيّام الحجّاج، خرج نفر منّا من الكوفة ٢٦٩
لمّا رجعت رسل أمير المؤمنين (عليه السّلام) من عند طلحة و الزبير ٢٨٤
لمّا رجع عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) من أحد ناول فاطمة ٢٣٢
لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة عليّا (عليهما السّلام) دخل عليهما و هي ٤٥
لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة من عليّ (عليهما السّلام) أتاه ناس ٤٦٤
لمّا سيّر ابن الزبير ابن عبّاس إلى الطائف ١٨٦
لمّا صرفت القبلة أتى رجل قوما في الصلاة ٦٨٨
لمّا ضرب ابن ملجم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) غدونا ١٩١
لمّا ضرب ابن ملجم (لعنه اللّه) أمير المؤمنين (عليه السّلام) و كان معه آخر ٧٦٨
لمّا طعن أبو لؤلؤة عمر بن الخطّاب، جعل الأمر بين ستّة نفر: ١١٧١
لمّا عرج بي إلى السماء دنوت من ربّي (عزّ و جلّ) ٧٢٧
لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا ٧٣٧
لمّا فرغ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) من حرب أصحاب ١٥٩
لمّا فرغ عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) من الجمل عرض له مرض ١٢١
لمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمعوا صوتا من جانب البيت ١٣٦٥
لمّا قبض النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و تقلّد أبو بكر الأمر، قدم المدينة جماعة ٣٨٢
لمّا قتل محمّد و إبراهيم ابنا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ٦٦
لمّا قدم أبو ذرّ على عثمان، قال: أخبرني أيّ البلاد أحبّ إليك؟ ١٥١٤
لمّا قدم جعفر بن أبي طالب (رضي اللّه عنه) من بلاد الحبشة ٢٣٠
لمّا قدم الحسن بن عليّ (عليه السّلام) و عمّار بن ياسر يستنفران الناس، خرج ١٠٦٥
لمّا قدم عليّ بن الحسين (عليه السّلام) و قد قتل الحسين (عليه السّلام) ١٤٣٢
لمّا قدم يعقوب على يوسف (عليه السّلام) خرج يوسف (عليه السّلام) ١٠٢١
لمّا قصد أبرهة بن الصبّاح ملك الحبشة لهدم البيت، ١٢٠