الأمالي - ط دار الثقافة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥٤٦
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ عَمُّهُ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ غَيْرِي قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ زَوْجَتُهُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَيْرِي قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ ابْنَاهُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَيْرِي قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِنَاسِخِ الْقُرْآنِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ السُّنَّةِ مِنِّي قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ سَمَّاهُ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) فِي عَشْرِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ مُؤْمِناً غَيْرِي قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَشْرَ مَرَّاتٍ، يُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيِ نَجْوَاهُ صَدَقَةً غَيْرِي قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):" مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ذَلِكَ" غَيْرِي قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):" لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا غَداً يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، كَرَّاراً غَيْرَ فَرَّارٍ، لَا يُوَلِّيَ الدُّبُرَ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ" وَ ذَلِكَ حَيْثُ رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ مُنْهَزِمَيْنِ، فَدَعَانِي وَ أَنَا أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ، وَ قَالَ:" اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ" فَمَا وَجَدْتُ بَعْدَهَا حَرّاً وَ لَا بَرْداً يُؤْذِيَانِي، ثُمَّ أَعْطَانِي الرَّايَةَ، فَخَرَجْتُ بِهَا، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيَّ خَيْبَرَ، فَقَتَلْتُ مُقَاتِلِيهِمْ وَ فِيهِمْ مَرْحَبٌ، وَ سَبَيْتُ ذَرَارِيَّهُمْ، فَهَلْ كَانَ ذَلِكَ غَيْرِي قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):" اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ وَ إِلَيَّ، وَ أَشَدِّهِمْ لِي وَ لَكَ حُبّاً، يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ" فَأَتَيْتُ فَأَكَلْتُ مَعَهُ غَيْرِي قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):" لَتَنْتَهُنَّ يَا بَنِي وَلِيعَةَ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي، طَاعَتُهُ كَطَاعَتِي، وَ مَعْصِيَتُهُ كَمَعْصِيَتِي، يَعْصَاكُمْ- أَوْ يَقْصَعُكُمْ- بِالسَّيْفِ" غَيْرِي قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):" كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ عَلِيّاً" غَيْرِي قَالُوا: لَا.