الأمالي - ط دار الثقافة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٦٠
لِلنِّسَاءِ مِنْ سَرَوَاتِ الطَّرِيقِ شَيْءٌ- يَعْنِي وَسَطَ الطَّرِيقِ- وَ لَكِنْ يَمْشِينَ فِي جَنْبَيْهِ[١].
١٣٦٥- ٩- قَالَ: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) سَمِعُوا صَوْتاً مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ، وَ لَمْ يَرَوْا شَخْصاً، يَقُولُ:
«كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ»[٢] ثُمَّ قَالَ: فِي اللَّهِ خَلَفٌ مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَ عَزَاءٌ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَ دَرَكٌ لِمَا فَاتَ. قَالَ: فَبِاللَّهِ فَتَقَوَّوْا وَ إِيَّاهُ فَارْجُوا، فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ يُحْرَمُ الثَّوَابَ، وَ اسْتُرُوا عَوْرَةَ نَبِيِّكُمْ، فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَى سَرِيرِهِ نُودِيَ: يَا عَلِيُّ لَا تَخْلَعِ الْقَمِيصَ. قَالَ: فَغَسَّلَهُ فِي قَمِيصِهِ.
ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا عَلِيُّ، إِذَا أَنَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي، فَإِنَّهُ لَا يَرَى أَحَدٌ عَوْرَتِي غَيْرُكَ إِلَّا انْفَقَأَتْ عَيْنَاهُ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ رَجُلٌ ثَقِيلٌ، وَ لَا بُدَّ لِي مِمَّنْ يُعِينُنِي قَالَ: فَقَالَ لَهُ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ مَعَكَ يُعِينُكَ وَ لِيُنَاوِلْكَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ الْمَاءَ، وَ مُرْهُ فَلْيُعَصِّبْ عَيْنَيْهِ، فَإِنَّهُ لَا يَرَى أَحَدٌ عَوْرَتِي غَيْرُكَ إِلَّا انْفَقَأَتْ عَيْنَاهُ.
١٣٦٦- ١٠- قَالَ: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها»[٣] قَالَ: التَّوْحِيدُ.
١٣٦٧- ١١- قَالَ: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فِي قَوْلِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ): «وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ»[٤] قَالَ: نَجْدَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ.
١٣٦٨- ١٢- قَالَ: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ:
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَمَّا أَنَا فَلَوْ كُنْتُ مَا شَهِدْتُ أَوَّلَ الشُّهُودِ، يَعْنِي فِي الزِّنَاءِ.
١٣٦٩- ١٣- قَالَ: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ:
[١] في الحجرية و المطبوع: في وسط الطريق، و لا يصحّ. انظر الكافي ٥: ٥١٨/ ١ و ٥١٩/ ٤.
[٢] سورة آل عمران ٣: ١٨٥.
[٣] سورة الروم ٣٠: ٣٠.
[٤] سورة البلد ٩٠: ١٠.