الأمالي - ط دار الثقافة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٨٠٤
لمّا أجمع الحسن بن عليّ (عليه السّلام) على صلح معاوية خرج حتّى لقيه ١١٧٤
لمّا احتضر أمير المؤمنين (عليه السّلام) جمع بنيه حسنا و حسينا ١٢٣٢
لمّا احتضر عمر بن الخطّاب، جعلها شورى بين ستّة ١١٦٩
لمّا أراد أمير المؤمنين (عليه السّلام) المسير إلى الشام، اجتمع إليه ٣٠٨
لمّا أصابت امرأة العزيز الحاجة، قيل لها: لو أتيت يوسف ١٠٢٠
لمّا استوسق الأمر لمعاوية بن أبي سفيان أنفذ بسر بن أرطاة ١١١
لمّا أسري بي إلى السماء، ثمّ من السماء إلى السماء ٧٠٥، ٧٣٣
لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة، فرأيت ١٠٢٤، ١٠٣٥
لمّا أسري بي إلى السماء كنت من ربّي كقاب قوسين ٥٧٨
لمّا أسري بي إلى السماء و انتهيت إلى سدرة المنتهى ٣٢٨
لمّا أصبح عليّ (عليه السّلام) بعد البيعة، دخل بيت المال ١٤٥٧
لمّا اصطفّ الناس للحرب بالبصرة خرج طلحة و الزبير ٢٢٣
لمّا افتتح النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مكّة انصرف إلى الطائف فحاصرهم ١١٠٤
لمّا أمر اللّه (تعالى) نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالهجرة و أنام عليّا ١٠٠٠
لمّا انصرفت فاطمة (عليها السّلام) من عند أبي بكر، أقبلت ١٤٥٥
لمّا انهزم أهل البصرة أمر عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) ٢٣٣
لمّا أوقع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من هوازن سار حتّى نزل ١١٠٦
لمّا بلغ عليّا (عليه السّلام) مسير طلحة و الزبير خطب الناس ١٥١٨
لمّا بويع عثمان سمعت المقداد بن الأسود الكندي يقول ٣٢٣
لمّا توجّه أمير المؤمنين (عليه السّلام) من المدينة إلى الناكثين بالبصرة ١٠٣
لمّا توجّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الغار و معه أبو بكر ٩٩٨
لمّا توفيت خديجة (عليها السّلام) جعلت فاطمة (عليها السّلام) تلوذ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ٢٩٤
لمّا ثقل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه كان رأسه ١٢٤٤
لمّا حبس هارون موسى بن جعفر (عليه السّلام) و جنّ عليه اللّيل ٩٤٥
لمّا حجّ معاوية نزل بالمدينة فاستؤذن ٢٨٧
لمّا حضرت أبا طالب الوفاة، قال له نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ٤٨٩
لمّا حضرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوفاة بكى حتّى بلّت دموعه ٣١٦